جائزة دبي للقرآن تكمل استعدادتها لإنطلاقة مسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم للإناث "2"

أعلنت جائزة دبي الدولية للقرآن عن التفاصيل الكاملة لانطلاقة الدورة الثانية لمسابقة الشيخة فاطمة بنت مبارك الدولية للقرآن الكريم للإناث التي تقام برعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله  خلال الفترة من 12 – 24 نوفمبر الجاري  بقاعة ندوة الثقافة والعلوم بمنطقة الممزر بدبي بمشاركة أكثر من 74 متسابقة يمثلن الدول والجاليات المسلمة  في العالم وتقام المسابقة خلال الفترتين الصباحية والمسائية حيث تقرر ان تبدأ الفترة الصباحية من الساعة العاشرة صباحا الى الواحدة ظهرا  بينما تبدأ الفترة المسائية من الساعة السادسة والنصف مساء ولغاية الساعة التاسعة مساء.

زار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، مساء أمس المبنى الصرح لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.
وكان في استقبال سموه لدى وصوله مقر الجائزة في منطقة الممزر في دبي رئيس المجلس الوطني الاتحادي محمد أحمد المر، ورئيس مركز جمعة الماجد للتراث والثقافة جمعة الماجد ومستشار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للشؤون الثقافية والإنسانية رئيس مجلس إدارة الجائزة إبراهيم محمد بوملحة وأعضاء مجلس الإدارة وعدد من أعيان البلاد وكبار المسؤولين والعلماء ورجال الدين الذين رحبوا بمقدم سموه وزيارته لمقر الجائزة الجديد الذي بلغت تكلفته الإجمالية نحو ستين مليون درهم تبرعاً من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم.
وتفقد سموه أثناء الزيارة معرض «السلام عليك أيها النبي» الذي يضم بين أركانه كل ما يتعلق بسيرة نبينا سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم من مجسمات للمدينة ومكة المكرمة ومتعلقات الرسول المصطفى من روائع الحب والاقتداء وروائع الذوق والأناقة في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ورؤى النبي والمرأة في حياة النبي سيدنا محمد وما إلى ذلك من مخطوطات تجسد السيرة العطرة للرسول الكريم.
وتعتبر محتويات المعرض شبه أصلية وسيكون معرضاً دائماً سيفتح أبوابه للجمهور عقب زيارة صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي له أمس.
كما تفقد سموه مركز الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للمخطوطات القرآنية واطلع سموه على المخطوطات التي قدمها هدية للمركز الكاتب عبدالغفار حسين مساهمة منه لإثراء مقتنيات المركز الذي يعتبر أهم أقسام المبنى الجديد الذي يضم أيضاً قسم مصحف الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان الجاري العمل في طباعته بأمر من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم كي يكون جاهزاً للتوزيع مع إطلالة شهر رمضان المبارك المقبل.
واطلع أيضاً صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على نماذج من مشروع زخرفة مصحف الشيخ خليفة وبعض مقتنيات جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم التي من بينها بعض القصائد لصاحب السمو الشيخ محمد المحفورة على قطع من القماش ومنها قصيدة سموه «نبي السلام» التي شاهدها وسمعها سموه والحضور على مسرح الجائزة منشدة من قبل مجموعة من أعضاء جمعية دبي للفنون الشعبية والمنشد أسامة الصافي ولحنها الفنان الإماراتي إبراهيم جمعة.
وتسلم سموه في ختام الزيارة مصحفاً شريفاً هدية من مجلس إدارة الجائزة ومجسماً وقصيدة.
وهنأ صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رئيس وأعضاء مجلس إدارة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم على هذا الإنجاز الذي تم بحمدالله وأصبح للجائزة مبنى يليق بمقامها وأهميتها ودورها في تعليم وتحفيظ كتاب الله العزيز ونشر ثقافة الإسلام السمح وكتاب الله وسنة نبيه في أوساط الشباب المسلم.
وبارك سموه الأنشطة التي تهتم بها الجائزة وتنظمها لما فيه خدمة الإسلام وخدمة قرآننا المحفوظ في صدور وعقول أبناء وبنات أمتنا الإسلامية.
الى ذلك أعرب إبراهيم محمد بوملحة باسمه وأعضاء مجلس إدارة الجائزة عن تقديره العميق وامتنانه لرعاية صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي للجائزة وفعالياتها وأنشطتها.
واعتبر أن إنجاز المقر الجديد للجائزة بتبرع سخي من سموه يلقي على عاتقه وزملائه مسؤولية كبيرة من أجل تطوير وتفعيل أنشطة الجائزة وتوسيعها وتعميم فائدتها على الجميع.

  1. في حفل تكريم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة شخصية العام الإسلامية بتاريخ 16 رمضان 1432هـ - 16 أغسطس 2011م أعلن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عن إصدار مصحف الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وطباعته وتوزيع مليون نسخة منه وتكليف جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بالقيام بهذا الشأن.
  2. ولغرض تنفيذ القرار السامي قامت الجائزة بناء على هذا التكليف المبارك بإنشاء فرع جديد للجائزة يتبع رئيس اللجنة المنظمة واتخذت الجائزة في هذا الشأن مجموعة من الإجراءات .
  3. قامت الجائزة بالاتصال مع جملة من الخطاطين المشهورين بحسن الخط في الدول العربية والإسلامية لاختيار أحدهم والاتفاق معه لهذا الغرض .. ولا تزال الجائزة تبحث بعض الخيارات في هذا الشأن وترسم تفاصيل الخطة اللازمة لأجل إنجاز العمل بالسرعة اللازمة وعلى الوجه الأكمل

يهدف برنامج تعليم القراءات في الجائزة إلى تخريج كوكبة من علماء القراءات من أبناء دولة الإمارات وإجازتهم بالسند المتصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم في القراءات السبع والقراءات العشر الصغرى والكبرى المتواترة عن النبي صلى الله عليه وسلم. وبدأت الفكرة في عام 2006 حيث تم تشكيل لجنة من علماء القراءات من داخل الدولة، وتمت مخاطبة عدد من علماء القراءات خارج الدولة بهدف الخروج بلائحة تنظيمية ومنهج يناسب واقع دولة الإمارات و يواكب المناهج المتبعة في تدريس هذا العلم في بقية بلدان العالم الإسلامي، وقد أثمرت هذه الإجتماعات المطولة عن منهج متكامل يتكون من أربعة مراحل :
 
المرحلة الأولى : يجاز الطالب فيها بقراءة عاصم أو رواية حفص من طريق الشاطبية أو من طريق طيبة النشر على حسب اختيار الطالب.
المرحلة الثانية : يجاز فيها الطالب بالقراءات السبع .
المرحلة الثالثة : يجاز فيها الطالب بالقراءات الثلاث المتممة للعشر الصغرى .
المرحلة الرابعة : يجاز فيها الطالب بالقراءات العشر الكبرى .
 
واشترطت اللائحة على الطلبة الملتحقين بالبرنامج أن يكونوا من الحفاظ المتقنين وأن يحفظوا عددا من المتون المقررة في المنهج و أن يجتازوا إختبارات التقديم وإختبارات نهاية كل مرحلة من المراحل .
استحداث البرنامج نظام ( الحلقات المرنة ) في التدريس حيث يترك للشيخ والطالب تحديد مكان و زمان الدرس شريطة الإيفاء بمتطلبات المنهج المقرر وعدد ساعاته.
يصاحب البرنامج عدد من البرامج التعليمية المساعدة تقدم بين فترة وأخرى على شكل دورات وندوات وورش عمل ولقاءات مفتوحة وحفظ متون معينة مع شرحها في عدد من العلوم مثل الضبط والرسم وعلوم القران .

التعريف
وضع فرع البحوث والدراسات بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم نصب عينه الخدمة المثلى للبحوث والدراسات المتعلقة بالقرآن الكريم والسنة النبوية والعلوم الشرعية المستنبطة منهما والسيرة المطهرة ، ونشر تلك البحوث والدراسات، مع التركيز بشكل أخص على الدراسات القرآنية، وتقريب الثقافة القرآنية وما يتعلق بها وتيسيرها لدى عامة المثقفين، ثم الارتقاء بمستوى قرائها لأن يصلوا إلى مستوىً يستطيعون فيه تذوق النص القرآني والوقوف على جماليات التعبير القرآني ومكامن أسراره، ولمس إعجازه، وإن فرع البحوث والدراسات وهو يحاول أن يقدم نماذج من المؤلفات المتنوعة قد وضع ضمن أهدافه تحقق هذا المطلب ويبذل قصارى جهده لأن يصل بقرائه إلى هذا المستوى المنشود.
كما وضع ضمن أهدافه تحفيز الباحثين والعلماء من خلال تبني نشر مؤلفاتهم، و إذكاء روح التنافس العلمية في مجال التأليف في الدراسات القرآنية والسنة النبوية والعلوم الشرعية المستنبطة منهما والسيرة المطهرة، وتنشيط البحث العلمي والارتقاء به.
ويسعى إلى توطيد الصلات العلمية والفكرية بينه وبين نظيراته في المؤسسات الأخرى من جهة، وبين الباحثين والمعنيين بعلوم القرآن والسنة من جهة أخرى من خلال إقامة المعارض المتخصّصة بالقرآن الكريم والسنة النبوية وعلومهما أو المشاركة في رعايتها، وتنظيم البرامج التعريفية والحلقات البحثية الخاصة بعلوم القرآن الكريم والسنة النبوية.
الأهداف
  1. تقديم الخدمة المثلى للقرآن الكريم والسنة النبوية والعلوم الشرعية المستنبطة منهما والسيرة المطهرة، بنشر أعمال متميزة فيها، تأليفاً وتحقيقاً، وتقريب علوم القرآن والسنة وتيسيرها لعموم المثقفين.
  2. الإسهام في نشر الثقافة الشرعية وتعميمها لدى أكبر شريحة من المجتمع المسلم.
  3. تنشيط البحث العلمي والارتقاء به، والإسهام في نشر البحوث والدراسات المعنيّة بالقرآن الكريم والسنة النبوية والعلوم الشرعية المستنبطة منهما والسيرة المطهرة.
  4. توطيد الصلات العلمية والفكرية بين وحدة الدراسات والبحوث في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ونظيراتها في المؤسسات الأخرى.
  5. إقامة المعارض المتخصّصة بالقرآن الكريم والسنة النبوية والعلوم الشرعية المستنبطة منهما والسيرة المطهرة أو المشاركة في رعايتها.
  6. تنظيم البرامج التعريفية والحلقات البحثية الخاصة بعلوم القرآن الكريم أو المشاركة فيها.


ضوابط النشر وشروطه

 

تتبنّى وحدة البحوث والدراسات طباعة البحوث والدراسات القرآنية والسنة النبوية والسيرة المطهرة ونشرها على وفق الآتي:
أولاً: مجالات النشر
  • 1. الدراسات والبحوث المتخصصة بالقرآن الكريم وعلومه والسنة النبوية والسيرة المطهرة.
  • 2. تحقيق المخطوطات المتصلة بالقرآن الكريم وعلومه، والسنة النبوية والسيرة المطهرة.
  • 3. الدراسات والأعمال الخاصة بترجمات معاني القرآن الكريم والسنة النبوية والسيرة المطهرة.

 

ثانيًا: ملاحظات النشر
  • 1. تُعَبر البحوث والدراسات عن وجهة نظر كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن وجهة نظر الوحدة أو جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم.
  • 2. يتحمّل معدّ الدراسة أو البحث، والمحقّق والمؤلف المسؤولية عن محتويات الدراسة أو البحث أو التحقيق أو الكتاب.
  • 3. لا تُرَد البحوث والدراسات والتحقيقات المرسلة إلى الوحدة إلى أصحابها، سواء قبلت للنشر أم لم تقبل.
  • 4. تستبعد وحدة البحوث والدراسات أي بحث أو دراسة أو تحقيق مخالف لقواعد النشر.
  • 5. تتولى وحدة البحوث والدراسات طباعة البحوث المجازة، ولها أن تقوم بتوزيعها مجاناً أو القيام ببيعها تعميمًا للثقافة القرآنية.
  • 6. تدفع وحدة البحوث والدراسات مكافآت مقابل البحوث والدراسات المنشورة لديها حسب اللائحة المنظمة لذلك.
  • 7. يُعطى الباحث أو المحقق أو المؤلف بعد النشر خمسين نسخة من البحث أو الكتاب المطبوع، وكذلك من جميع اللغات الّتي يُترجم إليها البحث أو الكتاب.
  • 8. تعود حقوق النشر لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم لمدة خمس سنوات قابلة للتمديد حسب الاتفاق مع صاحب البحث، ولا يجوز نشر البحث في مكان آخر بعد توقيع العقد مع الجائزة.
  • 9. للجائزة خلال مدة العقد الحقُ في طباعة أي كمية من البحث على فترة واحدة أو عدة فترات.
  • 10. تحتفظ الجائزة بحق ترجمة البحث المجاز إلى اللغات الأجنبية.
  • 11. يلتزم المؤلف بالحصول على الإذن الرسمي من الجائزة لاستخدام مادة سبق نشرها في البحث.

 

ثالثًا: قواعد النشر
تلتزم وحدة البحوث والدراسات في نشر البحوث والدراسات بالقواعد الآتية:
  • 1. أن تسهم في تحقيق أهداف الجائزة.
  • 2. ألا تكون منشورة، أو مقدّمة للنشر في جهة أخرى، ويقدم الباحث تعهداً يتحمل بموجبه المسؤولية الكاملة عن الملكية الفكرية لدى الجهات الأخرى قبل تاريخ عقد الطباعة والنشر المبرم مع الجائزة.
  • 3. ألا تكون جزءًا من بحث منشور للباحث.
  • 4. يلتزم الباحث بعدم إرسال بحثه أو دراسته لأي جهة أخرى للنشر حتى يصله رد الوحدة.
  • 5. للوحدة أن تنشر رسائل نال بها أصحابها درجات علمية شريطة عدم النشر مسبقًا.
  • 6. أن يراعي الباحث قواعد البحث العلمي الأصيل ومنهجه، وأصول تحقيق التراث الإسلامي.
  • 7. يمكن أن يكون البحث تحقيقاً لمخطوطة تراثيّة، وفي هذه الحالة تتبع القواعد العلمية المعروفة في تحقيق التراث، وترفق بالبحث صور من المخطوط المحقق.
  • 8. أن يُصدّر البحث أو الدراسة بملخص تعريفي باللغة العربية لايزيد على صفحة، يتضمّن أهمّ محاور البحث أو الدراسة ونتائجهما.
  • 9. يجب أن يكون البحث مكتوباً على الحاسوب، ويقدّم الباحث أو المؤلف نسخة مطبوعة من البحث أو الدراسة مع نسخة على قرص مرن (سي دي) أو باستخدام البريد الإلكتروني، وذلك على وفق ما يأتي:
    • أ. بوساطة برنامج ميكروسوفت وورد (Word 2000) وما بعد.
    • ب. متن النص Traditional Arabic عادي (حجم16).
    • ج. متن الهامش Traditional Arabic عادي (حجم12).
    • د. العناوين الرئيسة Traditional Arabic أسود (حجم 18).
    • هـ. العناوين الفرعية Traditional Arabic أسود (حجم 16).
  • 10. أن يرفق البحث بسيرة ذاتية مختصرة للباحث، تتضمن اسمه ودرجته العلميّة، وتخصصه، ووظيفته والجهة الّتي يعمل بها، وعنوانه الكامل متضمنًا العنوان البريدي وأرقام الهواتف والبريد الإلكتروني.
  • 11. تخضع جميع البحوث والدراسات والكتب المقدّمة إلى الوحدة للتقويم والتحكيم حسب الأصول المتبعة.
  • 12. تُقبل البحوث والدراسات باللغتين العربية والإنجليزية.
  • 13. يجب اتباع الأصول العلمية والقواعد المرعية في البحث العلمي.
  • 14. يجب ضبط النصوص الشرعيّة بالشكل الكامل، مع مراعاة ضرورة كتابة الآيات القرآنية بالرسم العثماني ووضعها بين الأقواس المتعارف عليها، وعزوها إلى موضعها من القرآن، وتخريج الأحاديث النبويّة من مصادرها.
  • 15. على الباحث مراعاة أسلوب البحث بحيث يكون موافقاً للقواعد اللغويّة.
  • 16. على الباحث أن يختم بحثه أو دراسته بخلاصة تبيّن النتيجة أو النتائج والرأي أو الآراء الّتي انتهى إليها البحث أو الدراسة.
  • 17. يجب كتابة مصادر ومراجع كل صفحة في حاشيتها، ويشار إلى المراجع في حاشية البحث بالاسم الأوّل والأخير للمؤلّف، واسم الكتاب، ورقم الصفحة أو الصفحات الّتي رجع إليها الباحث.
  • 18. جميع المراجع المشار إليها في حاشية البحث يجب أن تدرج في قائمة المراجع في نهاية البحث قبل الملاحق - إن وجدت - وترتب هجائيًّا مبتدأة بالمراجع العربيّة أوّلا ثمّ المراجع الأجنبيّة.
  • 19. يلتزم الباحث بإجراء تعديلات المحكمين على بحثه أو دراسته أو كتابه على وفق التقارير المرسلة إليه، وموافاة الوحدة بنسخة معدلة.
  • 20. لا يجوز للباحث أن يطلب عدم نشر بحثه أو دراسته أو كتابه بعد إرساله للتحكيم إلا لأسباب تقتنع بها الوحدة.
  • 21. يُخطر أصحاب البحوث الواردة بوصولها إلى الوحدة خلال أسبوع من تسلّمها.
  • 22. يُخطر أصحاب البحوث بالقرار حول صلاحيتها للنشر أو عدمها خلال مدة لا تتجاوز ستة أشهر من تاريخ وصولها لوحدة البحوث والدراسات.
  • 23. قرارات الوحدة بشأن البحوث المقدّمة إليها نهائيّة، وتحتفظ الوحدة بحقها في عدم إبداء مبرّرات لقراراتها.
  • 24. في حال قبول البحث للنشر في الوحدة لا يُسمح للباحث بنشره في مكانٍ آخر إلا بإذن كتابي من رئيس وحدة البحوث والدراسات.

الرعاة